الخميس، 23 شتنبر، 2010

النفاق الفايسبوكي

   لعل أكثر ما سنستفيد منه في اليومين الأخيرين اللذان تعطل بهما الفايسبوك هو نقصان نسبة الذنوب التي نجمعها من هذا المخلوق العجيب .
إذا راجعنا أكثر التعليقات التي تكتب بهذا الموقع الإجتماعي سنجد أن النسبة الكبرى تصب في خانة التغزل النفاقي الذي يحاول به الشبان كسب قلوب بعض الفتيات اللواتي يستهويهن  الكلام المعسول المليء بالتغزل سواء كان عفيفا أو فاحشا بالرغم من أنهن يعلمن أن التعليقات ليست سوى مجاملات نجدهن يفرحن و يضعن جيم على التعليق الأكثر نفاقا , فلا يسعني إلا أن أستحضر قولة ( ستيفنسون ) التي يقول فيها بأن طعم المجاملة لذيذ، شرط ألآ تبتلعها .
بالرجوع إلى الذنوب التي ذكرتها بداية سنجد أنفسنا قد سقطنا في بعض الحالات مع هذا الفايسبوك قد تكون ذنوبا لا ننتبه لها بثاتا مثل نقض العهد الذي نهانا ديننا عنه . كيف ذلك ? 
كلنا نعرف أننا عندما نقوم بالتسجيل في موقع نكون قد وقعنا على اتفاقية نتعهد فيها بألا نخالف القواعد و السياسات التي وضعها مؤسسي الموقع .
مثلا لنبقى مع الفايسبوك الذي نتعاهد معه بأننا لن نضيف شخصا لانعرفه , و لا نحترم هذا البند ونقوم بدعوة الأصدقاء من الطرف غير أجي و عمر نكون بذلك قد نقضنا هذا العهد .
  من الدلائل التي تبين ان إدارة الفايسبوك لا تحبد هذه التصرفات هي إقدامها على تعطيل خاصية الإضافة لبعض الأشخاص الظاهر بأننا  لا تربطنا معهم أي علاقة .
أما الكذب و البهتان في المواقع الإجتماعية فقد تعدى كل الحدود و من الأمثلة الشائعة نجد مثل إذا أرسلت هذه (...) إلى 20 شخصا ستحصل على 634501 حسنة من جاء بهده الإحصائيات و من يعلم أن نشر تلك الجمل سيزيد من حسناتنا ( موضوع تطرق إليه احمد الشقيري في برنامج خواطر ) ومن يضمن لنا يأننا لا نساهم بدون علم في نشر كذبة لا أساس لها من الصحة  و كيف ذلك ? و نحن نتصادف في جولاتنا الفايسبوكية مع العراريم من الكليبات و الكلمات و الصور الفاضحة .
إذا أردنا أن نحصي كل المساوئ فسيلزمنا تخصيص مدونة بأكملها لهذا الموضوع و بذلك غادي نديرو عين شافت و عين ماشافتش و نقولوا لنتقي الله في أنفسنا و نبتعد من النفاق و ندعو منه أن يخرجنا من دار الفايسبوك بلا ذنوب .





3 التعليقات:

فؤاد يقول...

كلشي مزيان :p

خالد أبجيك يقول...

صح لسانك..

كنت هنا..

مغربية يقول...

ماعليش ماعليش
فايسبوك لايغلبوك

إرسال تعليق