السبت، 18 شتنبر، 2010

حصريا في المغرب (الجزء1 ) - (الإسترزاق بحب الوطن)



من أحدث سبل كسب الرزق بسرعة و بأقل جهد هنالك طريقة جديدة اكتشفها بعض من الشباب المغربي لنجعاتها فقط في هذا الوطن العزيز.
ليست الإسترزاق من الأنترنيت أو النصب أو المتاجرة في المخدرات لا لا هذه الطريقة شرعية و محببة من طرف مطبقي أحكام القانون.
هذه الطريقة سميتها (الإسترزاق بحب الوطن) و قد لاحظت منذ مدة انتشار التغني بحب الوطن و جماله بين صفوف مدعي تقديم ألوان غنائية جديدة بطريقة مغربية .
فبمجرد أن تغني أنك مغربي تحب بلدك التي تتنفس هوائه النقي الخالي من الغازات السامة ستوفر لك كل وسائل التشهير بتلك الأغنية فقط , ستذاع أغنيتك ليلا و نهارا على الإذاعات و ستستدع إلى البرامج الترفيهية التلفزيونية و السهرات الصيفية و تتم مناداتك بالسفير الفني للمغرب بين صفوف الشباب المغربي في الناقم على الحالة الميكانيكية  التي تحرك عجلة التقدم , بل سيضرب بك المثل في قوة الشاب المغربي و عدم استسلامه و إن كنت من المحضوضين ستصبحك أغنيتك محفوظة تدرس في السنة أولى ابتدائي .
ومن المهم أن نذكر بأن القنوات والإذاعات تركز على هذا النوع من الأغاني الذي لايظهر الحقيقة كما هي , و كما قال حسن الفد (حنا ماكانقولوش الحقيقة ف التلفازة) فحسن قد بلغ رسالته التي تقول بأن التلفزة في المغرب تخفي الحقيقة عن المواطنين لهذا إن كلفت نفسك بإنتاج اغنية تحكي عن حقائق المغرب ومعاناة النسبة المهيمنة من عامة ااشعب - مهيمنة من حيث العدد فقط - فتأكد بأن أغنيتك لن تسمع على إذاعة أو يرى لها كليب على قناة وطنية بل ستبقى أنت و إنتجاتك حبيسي مواقع الأنتيرنيت و الأقراص المدمجة.
و من أهم ما لا يستوعبه العقل أجد تساؤل حير عقلي . هل كل المغاربة راضون عن بلدهم و يعشقونه و يرونه بنظرة أن المغرب أجمل بلد في العالم ??
أنا لا أنكر أن المغرب بلد جميل لكن جماله مصدره الخالق وبعض المأثر التي خلفها أجدادنا , أي أن مغاربة الحاضر لا علاقة لهم بصناعة هذا الجمال .
و لهذا علينا أن نتفانى في خدمة الوطن و فضح كل من يريد إبقاء البلاد في الحضيض مستقبلا لنترك بصمتنا في التاريخ عندما يصبح المستقبل ماضيا كي يقال عن جيلنا جيل المغرب الذهبي حتى يرضى عنا وطننا و ورثته من أبنائنا و أحفادنا, و نكون بذلك لم نقم بإرضاء رغبات اللوبيات المتحكمة في عالم الإعلام المغربي التي لا يهمها سوى جذب أكبر عدد من الجمهور للتحكم في سوق الإشهارات.
يتبع (بالإشهار المغربي)

1 التعليقات:

خالد أبجيك يقول...

يا أخي، قل دائما: العام زين، وما خصنا حتى خير

وستفتح لك الأبواب..

كنت هنا..

إرسال تعليق