الثلاثاء، 23 نونبر، 2010

3G مشات على عينيك ضبابة



ارتباطا بموضوع الإشهار في المغرب كنت قد أغفلت نقطة جد مهمة وهي أنترنيت 3G في المغرب و احتيال شركات الإتصال على المواطنين و كمثال حي سأتطرق للشركة الأولى في المغرب و هي اتصالات المغرب التي طرحت مؤخرا عرضا للتلاميذ يقول بأن الشركة ستعطي لكل مشترك جديد في الأنترنيت 3G من صفوف التلاميذ ثلاثة أشهر بصبيب يصل إلى 1.8Mb/S بثمن 249 درهم .
ولكن لم يحدث شيء من هذا كله لدى الكثير من الشباب الذين وضعوا ثقتهم في شركة لا أضن أنها محتاجة إلى سلب جيوب الطبقات الضعيفة لكي تزيد أرباحها , لأن بعضهم لم يحصل إلا على شهر واحد فقط زيادة على صبيب جد عال في البطء ليجدوا أنفسهم قد وقعوا ضحية  Marketing و تلاعب مسؤلي هذه الشركة بحيث أنهم يجرجرون من يتجه لوكلات الشركة للإحتجاج و يشبعونهم هضرة خلاصتها سير تاتجي راه درنا ليك ريكلاماسيون أو المشكل راه من الرباط .
وقد عمدت هذه الشركة على استقطاب الكثير من الضحايا من خلال الإشهارات التي اختارت لها المكان المناسب بين صفحات الفايسبووك و على اللافتات الموضوعة في شوارع المدن أي أماكن تجمع الشباب .
و أنا شخصيا وقعت ضحية لهذا العرض في نسخته الأولى و أعرف الكثير من الأصدقاء مشات على عينيهم ضبابة في كل العروض التي خصت الضحك على دقون التلاميد .
و أتمنى أن تبتعد هذه الشركة عن هذه التلاعبات لأن التلميذ في المغرب حقق اكتفائه الذاتي من مشاكل تدهور المستوى التعليمي و المستوى المعيشي و لا يحتاج لمشكل أخر يزيد طين مخه بلة .

الأربعاء، 10 نونبر، 2010

قلوب معلقة



قبل أسابيع تقريبا في أواخر شهر 7 كنت أتجول في الموقع الإجتماعي الفايسبوك أشاهد صورا مضحكة و أقرأ تعليقا تغزليا لأحد ما على صورة فتاة كما جرت العادة ... فإذا بي أصادف صفحة فتاة تسمى كريمة من المهاجرين التفليتيين (نسبة إلى تيفلت) في الديار الفرنسية كاتبة على الحائط الخاص بها أنها مستائة لأنها عما قريب ستسافر إلى وطنها أي المغرب و بالضبط تيفلت و أنها ستعاني لما يقارب الشهرين ...
في الوقت الذي كنت أرى فيه ابتسامات قدماء المهاجرين على القناتين و هم يعبرون عن سعادتهم بالوصول إلى أرض الوطن الذي اشتاقوا إليه جاء زمان الفايسبوك الذي أصبحنا نرى مثل هذه الأقوال التي تطرح اكثر من علامة استفهام .
علامة الإستفهام الرئيسية سنطرحها بخصوص السبب أو الأسباب التي جعلت البعض من أبناء الجيل الجديد من المهاجرين يمقتون وطنهم و هذه العلامة تتفرع منها علامات استفهام أخرى منها :
هل السبب راجع إلى المقارنات التي يضعون فيها المغرب مع تلك الدول من حيث التقدم الذي يهم جميع المجالات  في دول المهجر ?
أو أن السبب راجع للعقليات التي تصادفهم هنا التي ربما يضنها صغار المهاجرين أنها متخلفة وهو ضن في محله ? 
أو هناك أسباب أخرى تهم نفسياتهم فقط ??
و من هذه العقليات التي تندرج ضمن المزعجات لهم نجد أن كل مغربي يعيش هنا يطمع في القادم من برا باش يديه لتما فتجد واحد باغي إتزوجها و لااااصقها و واحد أخر يقول لها شوفي ليا غير شي شارفة و وحدة باغا شارف إيكون ڭاوري , وتجد البعض يريد دراجة هوائية و الأخر حذاء رياضي أديداس دوريجين و الأخرى كمبيوتر محمول ...
فكم سيتحمل هذا المهاجر الذي هو في الأصل هاجر ليحقق أحلامه و ليس لتحقيق أحلام الأخرين ?
ولكن هناك نقطة أخرى يجب أن نتطرق لها وهي حب الأوطان الذي يعد من الإيمان فمثل هده الفتاة ذكرت كره الوطن و ليس مواطنيه و لكن أنا حاولت ان أبرر شعورها بأفعالنا نحن بأنها السبب لكن هناك من سيعتبر بأن هذا ليس سببا مقنع لكي يصبح المرء ماقتا لوطنه بهذه القوة و محبا لوطن أخر لا يمت له بصلة  لأن المهجر ليس بجنة خالية من كل سوء بل من الضروري أن يكون هناك ما يزعج أليست هناك عنصرية في تلك الفرنسا وهل تلك البلدان كاملة لا مشاكل فيها ? لا يخفى على أحد ما يعانيه مهاجرونا في تلك الديار أولا هوما كيقولو اللهم قطران بلادات الناس أولا قطران بلادي.
فإذا أصبح كل من ينتمي للجيل الجديد من المهاجرين يفكر بطريقة كريمة فأضن أن كل من قطع البحر ما غاديش إبقاو رجليه فازڭين بل غادي إنشفو إلى درجة عدم قدرتهم على إرجاعهم إلى الوطن الأم وستصبح قلوبهم معلقة بأوطان لا تبادلهم نفس الحب.

السبت، 6 نونبر، 2010

حصريا في المغرب ج 2 (الإشهار في بلادنا)


وأنت جالس أمام التلفاز محنززا بعينك تحس بالغثيان و برغبة جامحة في القيء لما تراه عيناك من تفاهات في القنوات المغربية تسمى 
فواصل إعلانية .
أنا لست معارض لبثهم للإعلانات أو الإشهارات - ختاروا ليبغيتو - أو ممتعضا من كثرتها فهذا أمر أصبح شائعا في القنوات المجانية , ما أقصده هو الطريقة التي يصور بها الإشهار و الحوارات الخرقاء التي يتفوهون بها التي أضنها تكون سببا في نقصان عدد المستهلكين لتلك المنتوجات .
 إذا شاهدت الإعلانات في القنوات الخارجية ستحس و كأنك تشاهد فيلما سينمائيا رائعا أو برنامجا كوميديا ممتعا إعلانات مصور بطريقة تشدك إلى التلفاز ومن خلاله إلى المنتوج و تخلق في نقسك رغبة في اكتشاف المنتوج على عكس الإعلانات في المغرب التي تكرهك في المنتوجات و تترك في نفسك أثرا مرعبا من تلك المادة الإستهلاكية.
و هناك نقطة أخرى أريد التحدث عنها هي نية المشرفين على تلك الإشهارات المصورة بتلك الطريقة , النية التي أضنها سيئة لأنها ربما تقلل من قدرات استيعاب المشاهدين و كأنهم يضحكون على أذقاننا بتلك التفاهات  . 
و ما يشغل بالي كثيرا هو كيف تصور تلك الإشهارات ففي بعض الأحيان أشعر و كأنهم يكونون جالسين في مقهى عاصرين على شي براد و قصارين الرامي فتقع فكرة إعلان فوق الطاولة فيلتقطها أحدهم و يأخدها إلى شركة ما مكلفة بإنتاج الإشهارات فتقبلها منه ببساطة لأنها كانت في صدد البحث عن إشهار لمنتوج ما و تلصق فكرته مع المنتوج المراد إشهاره و تكلفه هو شخصيا بتصويرها بمعية أولائك العاصرين على البراد .
فمثلا إعلان التحفيض العقاري فأضنه صور بهذه الطريقة , و ذلك الإعلان الغريب للكارتون لا يمكننا تشبهيه بأي شيء , و رشيد الوالي الذي يشتكي من غلاء أسعار المكالمات لدى الشركات المنافسة لتلك الشركة البنفسجية التي يشهرها فأتمنى أن يراقب تسعيرة المكالمة عندهم لأنها الأغلى , أما إعلان أتاي فأضنه قد صور أساسا لتأخر الأزواج عن قضاء حاجات زوجاتهم و لكنه اسبدل ليصبح إعلان الشاي  ... 
و ما يهمني بالأساس هو أن تحترم معايير الجودة حتى في الإعلانات و ليس في المنتوجات فقط لأنها ستخدم كل الأطراف , المعلنين و المستهلكين و شركات التلفزة و الشركات التي قامت بإنتاج الإشهار كل و على حسب رغباته , 
فالمنتج سيستفيد تجاريا و المستهلك سيحصل على متعة إضافية متعة الإشهار و متعة المنتوج  و شركات الإعلان و التلفزة ستسفيد أكثر إذا أنتتجن إعلانات أفضل .